صدى الحقيقة

الأمم المتحدة: عودة قرابة 4 ملايين سوداني لمناطقهم

الأمم المتحدة: عودة قرابة 4 ملايين سوداني لمناطقهم
تقارير
14 Apr 2026 👁 8
متابعات : صدي الحقيقة
شارك الخبر:

قالت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، إن تحسن الأمن في بعض مناطق السودان أسهم في عودة قرابة 4 ملايين شخص إلى منازلهم، مما أدى إلى انخفاض عدد النازحين إلى 8.9 مليونًا.

ويمثل هذا الانخفاض نسبة 23% مقارنة بأعلى إحصائية سُجلت في يناير 2025، حيث بلغ عددهم آنذاك 11.5 مليون شخص، قبل أن يتقلص عددهم تدريجياً نتيجة تزايد حركة العودة بعد استعادة الجيش ولايات سنار والجزيرة والخرطوم.

وأرجعت المنظمة في تقرير لها أسباب العودة إلى تحسن الأوضاع الأمنية في بعض المناطق، حيث رجع 92% من العائدين إلى مناطقهم الأصلية، بينما انتقل الباقون إلى مناطق قريبة بسبب استمرار المخاطر أو تدمير المساكن.

وأوضحت أن النزوح لا يزال مستمرًا في بعض المناطق، حيث ارتفع عدد النازحين في إقليم النيل الأزرق بنسبة 3% خلال مارس الماضي، نتيجة تصاعد التوترات الأمنية منذ منتصف يناير، ما أدى إلى نزوح 28,020 شخصًا من محليات باو والكرمك وقيسان.

وتزايدت حركة النزوح في النيل الأزرق منذ مطلع العام الحالي نتيجة هجمات قوات الدعم السريع على مناطق الإقليم الواقعة على الحدود مع إثيوبيا.

وذكرت أن النزوح لا يزال يتركز في إقليم دارفور، حيث تستضيف جنوب دارفور نحو 1,763,225 نازحًا، وتؤوي شمال دارفور قرابة 1,720,573 نازحًا، فيما استقر حوالي 991,603 نازحين في وسط دارفور.

وأفاد بأن النازحين، فيما يتعلق بالسكن، يعيشون في ظروف متفاوتة، حيث يقيم 39% منهم لدى أسر مضيفة، و20% في مخيمات، فيما تحتضن مواقع التجمع العشوائية 28% من إجمالي النازحين، بينما استقر البقية في مدارس ومراكز إيواء مؤقتة ومساكن مستأجرة.

ويعيش 58% من النازحين في المناطق الحضرية مقابل 42% في الريف، مع تفاوت كبير بين الولايات، حيث تسجل ولايات مثل البحر الأحمر والخرطوم نسباً مرتفعة في التركز الحضري.

وبيّن التقرير أن 51% من إجمالي 1.7 مليون أسرة نازحة تديرها نساء.

وقالت منظمة الهجرة الدولية إنها رصدت فرار 4,564,640 شخصاً إلى دول الجوار منذ اندلاع النزاع قبل ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن هذا الرقم تراكمي ولا يشمل العائدين.

وخلص إلى أن السودان، رغم تسجيله مؤشرات على زيادة العودة، لا يزال يواجه أوضاعًا إنسانية معقدة تتطلب استجابة مرنة تتماشى مع التحولات السريعة في أنماط النزوح والعودة.