صدى الحقيقة

د. عبدالعاطي المناعي: شراكات أكاديمية جديدة تفتح آفاقاً لتعليم السياحة الصحية

د. عبدالعاطي المناعي: شراكات أكاديمية جديدة تفتح آفاقاً لتعليم السياحة الصحية
محليات
18 Aug 2026 👁 54
شارك الخبر:

كشف الدكتور عبدالعاطي المناعي عن فرص واسعة للتعاون الأكاديمي بين الجامعات المصرية والسودانية وجامعة برشلونة، تشمل المنح الدراسية والبحوث العلمية وتبادل الخبرات في مجالات السياحة الصحية والعلوم المرتبطة بها، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الطلاب العرب لدراسة تخصصات وبرامج متخصصة في هذا المجال.

وأشار المناعي إلى تجربة كلية السياحة بكلية النهضة الجامعية في السودان، بقيادة الدكتورة إيمان بشير نور الدائم، بالتعاون مع جامعة برشلونة، بوصفها نموذجاً يمكن البناء عليه لتطوير التعليم المتخصص وإعداد كوادر تجمع بين المعرفة الصحية والإنسانية ومهارات الإدارة السياحية.

جاء ذلك خلال تدشين المناعي كتابه «ثلاثية السياحة الصحية.. سؤال وجواب حول الاستشفاء البيئي» بساقية عبدالمنعم الصاوي في القاهرة، حيث تناول الكتاب التحولات التي يشهدها قطاع السياحة الصحية، والفرص المتاحة لتطوير مفهوم الاستشفاء البيئي في مصر والسودان.

وأكد المناعي أن السياحة الصحية تجاوزت مفهوم العلاج التقليدي لتصبح قطاعاً متكاملاً تتقاطع فيه مجالات الصحة والسياحة والاستثمار والبحث العلمي، مشيراً إلى ما يملكه السودان ومصر من مقومات طبيعية يمكن توظيفها بصورة أكبر لدعم التنمية الاقتصادية والسياحية.

واستعرض نماذج لمواقع مصرية بارزة، من بينها سفاجا والغردقة، إلى جانب حمامات عكاشة بالولاية الشمالية في السودان، باعتبارها مواقع تتمتع بإمكانات في مجال الاستشفاء البيئي يمكن تطويرها واستثمارها ضمن منظومة سياحية متكاملة.

وشدد المناعي على ضرورة وضع إطار تشريعي واضح للسياحة الصحية يحدد أنواعها والجهات المختصة بإدارتها والإشراف عليها، مع تعزيز التنسيق بين وزارتي الصحة والسياحة والمؤسسات التشريعية، بما يسهم في تنظيم القطاع وتطوير الخدمات المقدمة للمرضى والزوار والخبراء.

وأوضح أن السياحة الصحية لا تقتصر على العلاج الطبي، وإنما تشمل خدمات وبرامج تستجيب لاحتياجات فئات مختلفة، الأمر الذي يتطلب بناء منظومة متكاملة تراعي الأبعاد الصحية والسياحية والإنسانية.

ويطرح كتاب «ثلاثية السياحة الصحية» مفاهيم الاستشفاء البيئي والسياحة الصحية في قالب السؤال والجواب، بهدف تبسيط المعرفة بهذا القطاع، وتسليط الضوء على إمكاناته العلاجية والاقتصادية، وفتح نقاش أوسع حول فرص تطويره في المنطقة العربية.