أطلقت منظمة الصحة العالمية، بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني ووزارة الصحة الاتحادية ومنظمة بانكير، مشروعاً جديداً بتمويل من حكومة اليابان، يهدف إلى استعادة وتعزيز خدمات صحة الأم والطفل بمستشفى ود النيل بولاية سنار، ليستفيد منه نحو 150 ألف شخص من سكان محلية ود النيل، بمن فيهم النساء والنازحون والعائدون والفئات الأكثر هشاشة.
ويستهدف المشروع تطوير خدمات الأمومة والولادة عبر توفير الأجهزة والمعدات الطبية الأساسية لقسم الولادة، إلى جانب إعادة تأهيل المرفق الصحي، بالتنسيق مع وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بولاية سنار والمجتمع المحلي.
وأوضح المدير العام لوزارة الصحة بولاية سنار، الدكتور إبراهيم العوض، أن المشروع يمثل المرحلة الثانية من الدعم الذي تقدمه حكومة اليابان لمستشفى ود النيل، ويستكمل ما نفذته الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) في المرحلة الأولى، والتي شملت إنشاء وتجهيز قسم الولادة وتطوير البنية التحتية الأساسية، بما يعزز استدامة الخدمات الصحية ويوسع نطاق الاستفادة منها.
وأعرب عن تقديره لحكومة اليابان ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة بانكير ووزارة الصحة الاتحادية والشركاء المنفذين، مؤكداً أن المشروع يشكل إضافة مهمة لجهود الولاية في تحسين خدمات صحة الأم والطفل، وتعزيز جاهزية مستشفى ود النيل لتقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة.
من جانبه، أكد منسق مكتب منظمة الصحة العالمية بولاية سنار، مصطفى محمد عيسى، التزام المنظمة بتوفير الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة، والعمل مع الشركاء لضمان تنفيذ المشروع بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة لسكان المنطقة.
بدوره، أعلن مدير منظمة بانكير، الدكتور محمد حمودة الإمام، البدء الفوري في تنفيذ المشروع، إلى جانب توفير موارد إضافية لاستكمال أعمال إعادة تأهيل المستشفى بالشراكة مع المجتمع المحلي، بما يعزز أثر المشروع واستدامة نتائجه.